محمد تقي النقوي القايني الخراساني

71

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

هو كالشّاب من أبناء ثلاثين سنة فما عندك في هذا يا بن رسول اللَّه قال وكان متكَّئا فاستوى جالسا وقال اللَّهم عفوك عفوك ثمّ قال ( ع ) يا يونس من زعم انّ للَّه وجها كالوجوه فقد اشرك ، ومن زعم انّ اللَّه جوارح كجوارح المخلوقين فهو كافر باللَّه فلا تقبلو شهادته ولا تأكلوا ذبيحته تعالى اللَّه عمّا يصفه المشبّهون بصفة المخلوقين فوجه اللَّه أنبيائه وأوليائه وقوله خلقت بيدي استكبرت ، اليد القدرة كقوله وايدّكم بنصره فمن زعم انّ اللَّه في شيء وعلى شيء أو يخلو منه شيء أو يشتغل به شيء فقد وصفه بصفه المخلوقين واللَّه خالق كلّ شيء لا يقاس بالقياس ولا تشبه بالنّاس لا يخلو منه مكان ولا يشتغل به مكان قريب في بعده بعيد في قربه ذلك اللَّه ربّنا لا اله غيره فمن أراد اللَّه وأحبه بهذه الصّفة فهو من الموحّدين ومن احبّه بغير هذه الصّفة فاللَّه منه برئ ونحن منه براء ، انتهى ص 90 . ومنها - ما رواه أيضا عن الصّادق ( ع ) انّه قال لهشام انّ اللَّه تعالى لا يشَبَه شَيئاً ولا يشبههَه شيء وكُلَّما وقع في الفهم فهو بخلافه ( أقول وهذا